الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
357
الغيبة ( فارسي )
ثمّ ذكر الوصيّة إلى آخرها ، فلمّا فرغ من وصيّته قال : حفظكم اللّه وحفظ فيكم نبيّكم ، أستودعكم اللّه وأقرأ عليكم السّلام ورحمة اللّه . ثمّ لم يزل يقول : لا إله إلّا اللّه . حتّى قبض ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ليلة الجمعة سنة أربعين من الهجرة وكان ضرب ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان . 158 - وفي رواية أخرى : أنّه قبض ليلة إحدى وعشرين وضرب ليلة تسع عشرة . وهي الأظهر . وأمّا وفاة محمّد بن عليّ بن الحنفيّة وبطلان قول من ذهب إلى إمامته ، فقد بيّناه فيما